هي بقايا عثر عليها من قبل أصدقاء الأديب
العراقي(طه الطاهر) بعد انتحاره في بغداد عام 1998 حسبما أخبرت
بذلك وبصراحة هي ليست كل نتاجه فربما سيعثر مستقبلا على نتاج
هذا الشاعر والقاص الذي لم يكن معروفا في الأوساط الثقافية على
نطاق واسع والسبب معروف أيضا فهنالك تعتيم على الأصوات
الحقيقية والرافضة للواقع الثقافي الذي كرسته المؤسسة الدعائية
في زمن الديكتاتورية حيث تخنق أجمل الأصوات وأشدها نفورا.