|
سيدتي لماذا لا تلتفتين
هذا هو يوم الحزن
ويوم المساءات..
مساءات الذنوب المشؤمة التي لا تعد
هذا هو يوم الصحو والجنون
سيدتي... يا ذاكرتي
أيتها الخيانة
حيث لا يمكن الرجوع والالتفات
يا موضوع الخيبة المؤبدة
لماذا لا تلتفتين
وماذا تحملين بهذه الحقيبة الكريهة
وهي تثقل معصمك الغض
آتية من وداع
ذاهبة للقاء.. سيدتي
العربة التي مرت مساءا على الجسر
بضجيج خيولها السماوي
هي التي أعادتني لهذا الطريق اللعين
أنا سريع البكاء والضحك
سرعان ما أقع في اللعبة
في عدم إحترام النفس
حالما ألمح طيفا
حبا كان أم كراهية
حربا كان أم سلاما
انه أنا هذا الوعي اللا مجدي
وعي الجنون.
|