|
عندما فرغت من
تمثال "حبشان" كان هماً ليس كبيراً قد أنزاح عن صدري رغماً من تواضعه الشديد، ورغم أني لا أدعي بصناعة تماثيل بارعة
لبارعين إلا أنها تماثيلي الخاصة.
"مسعود" لست أنا الذي سيصنع تمثاله رغم أني حاولت، وبجلسة لاهثة، وبوريقات قليلة أن ألعب بالطين. حاولت وربما أجد تلك الاوراق وأبعثها أليكم. ثمة من ينتطرني لتماثيل أخرى رغم الصعوبة والأفكار الكثيرة المتناثره. فرموز مثل "فدعه" و"رياض البكري" خصوصاً رياض فأني بحاجة للمساعدة.
وآخر هو "ملا يوسف الخالدي" فقد ضاعت خرائطه، وليس هناك أي أثر لمن يحدثني عنه إلا الذكريات القليلة لطفل قليل.
|